جامعة المدينة العالمية

تجمع للدارس بين العلم والمهارات المتنوعة في مجال التقنية لتعامله المباشر مع أدواتها بشكل يومي، مما يرفع رصيده المعرفي والمهاري في تلك الجوانب، الأمر الذي يقلص الفجوة بين الأجيال الحالية، وبين التقنية واستخداماتها المتنوعة.

تعد جيلًا من المتعلمين يطبقون بشكل عملي نظريات التعلم الحديثة التي ينبني عليها التعليم عن بعد، والتعليم الإلكتروني، حيث التعلم الذاتي الذي يقوم على تحفيز المهارات الكامنة لدى الإنسان بما فيها مهارة التفكير والوصول الذاتي إلى المعلومة من خلال مجموعة من الوسائل، والطرق المتنوعة التي تجمع بين التشويق والمتعة والتطبيق العملي لعدد من الطرق التدريسية الحديثة.

تعد جيلًا بمقدوره أن يكون جسرًا ينقل التقنية لأجيالنا القادمة، وذلك من خلال الدور المنشود منهم في الإسهام في تعليم الأجيال الفتية القادمة منذ مراحل التعليم الأولى تلك المهارات والأدوات، وذلك بعد أن تشرَّب الدارس لدى الجامعة بشكل عملي جميع المهارات والعمليات التعليمية المطلوبة في هذا المجال.

تقدم العلم للدارس في أي بقعة يكون فيها اتصال بشبكة الإنترنت، مستفيدة في ذلك من وسائل الاتصال الحديثة، ومستثمرة لها الاستثمار الأمثل الأمر الذي يزيل كل العوائق الزمانية والمكانية.

تقدم التعليم لجميع شرائح المجتمع وفئاته المتنوعة، وذلك من خلال الطرق المبتكرة للتعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني التي تجعل طرق تحصيل العلم سهلة وميسرة ومرنة بالقدر الذي يتمكن معه الدارس من الوصول على التخصص الذي يريد دراسته بشكل يتوافق مع ظروفه وأحواله، رافعة بذلك شعار العلم للجميع وبمقدور الجميع.

أنها تقدم برامج متنوعة ومتعددة الدرجات والمستويات حيث برامج الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، والدورات القصيرة في شتى المجالات والتخصصات، بحسب حاجات الدارسين التعليمية. وظروفهم المعيشية والوظيفية، وذلك من خلال ما يزيد على أربعين برنامجًا دراسيًّا في شتى المجالات والتخصصات.